إنراميسينيُعرف إنراميسين عالميًا بأنه سادس أهم هرمون نباتي. لا تقتصر وظيفة هذه المادة على تعزيز النمو فحسب، بل تشمل أيضًا تنظيم عمل عوامل أخرى مثل الإيثيلين والجبريلين. وهو منظم نمو نباتي واسع النطاق وعالي الكفاءة، يتميز بوظائف مثل تعزيز النمو، وتحسين المقاومة، وزيادة الإنتاجية والجودة، والتأثير التآزري، والحد من أضرار المبيدات. وقد استمر تطوير إنراميسين في الصين لعقود، ويُستخدم على نطاق واسع في عشرات المحاصيل الرئيسية، مثل المحاصيل الزيتية وأشجار الفاكهة والخضراوات.
يُمكن لمادة إنراميسين أن تزيد من نسبة اللون الأخضر في الأوراق، وتعزز كفاءة عملية التمثيل الضوئي، وتسهل نقل نواتجها داخل النبات. ويُستخدم عادةً لحماية الأزهار والثمار بعد إزهار أشجار الفاكهة، ولتأخير الشيخوخة المبكرة للأوراق الوظيفية بعد مرحلة امتلاء الحبوب في محاصيل الأعشاب، مما يُعزز الإثمار ويزيد من المحصول.
يُعزز الإنراميسين مقاومة المحاصيل للإجهاد، ويُحسّن جودتها، ويجعل الثمار متجانسة وذات لون زاهٍ، ويزيد من حلاوتها، ويُساعد في توزيع العناصر الغذائية. كما يُعزز نقل نواتج عملية التمثيل الضوئي إلى الثمار أو البذور، مما يُفيد في زيادة إنتاجية المحاصيل وجودتها.
تعزيز نمو الجذور وتطور الشتلات:
يُستخدم هذا المنتج لمعالجة البذور أو رشها خلال مرحلة الشتلات، وله تأثيرٌ ملحوظٌ في تعزيز نمو جذور المحاصيل كالحبوب والخضراوات والفواكه والتبغ. إذ يزيد الوزن الطازج للجذور بنسبة تتراوح بين 20% و50% مقارنةً بالمجموعة الضابطة، بينما يزيد الوزن الجاف بنسبة تتراوح بين 15% و107%. وينتج عن ذلك جذورٌ عميقةٌ وأوراقٌ كثيفةٌ، مع شتلاتٍ قويةٍ وناضجة.
تعزيز تمايز براعم الزهور وزيادة معدل عقد الثمار:
يُمكن أن يزيد الإنراميسين من معدل إنبات حبوب اللقاح، ويُعزز استطالة أنابيب اللقاح، ويُسهل عملية الإخصاب في النباتات، مما يزيد من معدل الإثمار وعقد الثمار. كما يُحسّن الإنراميسين، على وجه الخصوص، من قوة الأجزاء الضعيفة في النباتات، مما يزيد من معدل الإثمار في الأجزاء العلوية. وخلال مرحلة نضج المحاصيل، يزداد عدد الحبوب ووزنها، وفي محاصيل الفاكهة، تصبح الثمار متجانسة، مما يُحسّن من جودة المحصول.
تعزيز النمو وتحسين مقاومة الإجهاد:
يؤدي الإنراميسين وظيفتين: تعزيز انقسام الخلايا واستطالتها، مما يزيد من محتوى الكلوروفيل في الأوراق، ويعزز عملية التمثيل الضوئي، ويزيد من تراكم نواتجها. أما البراسينيوليد، فبعد دخوله النبات، لا يُعزز عملية التمثيل الضوئي فحسب، بل يُحسّن النمو والتطور أيضًا، ويحمي أغشية خلايا النبات، ويُحفز نشاط بعض الإنزيمات الواقية، مما يُقلل بشكل ملحوظ من الضرر الذي تُسببه المواد الضارة (مثل مالونديالدهيد) التي يُنتجها النبات في الظروف غير المواتية. ولذلك، يُحسّن الإنراميسين بشكل كبير من تغذية النباتات، ويُمكنه زيادة إنتاجية المحاصيل.
تخفيف أضرار المبيدات الحشرية وأضرار الصقيع:
قد يحدث تلفٌ بسبب المبيدات عند استخدام مبيدات الأعشاب، أو إساءة استخدام مبيدات الفطريات أو الحشرات، أو استخدام نسب تركيز غير مناسبة. لذا، يُنصح بالاستخدام في الوقت المناسب لدواء إنراميسين.عند استخدامه مع الأسمدة الورقية عالية الجودة، يُمكن لبراسينوليد تنظيم نقل العناصر الغذائية، وتوفيرها، وتخفيف الأضرار التي تلحق بالمحاصيل نتيجة الاستخدام غير السليم للمبيدات. وبفضل قدرته التنظيمية الممتازة، يُساعد براسينوليد المحاصيل على استعادة نموها بسرعة، كما يُحسّن بشكل ملحوظ مقاومتها للبرد.
طريقة استخدام إنراميسين
إنراميسين هو نوع جديد من منظمات نمو النباتات الخضراء، يُستخدم غالبًا لتعزيز نمو مختلف المحاصيل النباتية والمائية. ولأنه مشتق من هرمونات نباتية، فإن جرعته المعتادة آمنة وفعالة، مما يشجع العديد من المزارعين على استخدامه. يُعزز إنراميسين الطبيعي مناعة النبات، ويُقلل من الإصابة بمسببات الأمراض، ويزيد من مقاومته للأمراض. (الجرعة المرجعية لدواء إنراميسين الأم بتركيز 0.1% هي 8-30 جزءًا في الألف، أي إضافة 8-30 كيلوغرامًا منه لكل طن من مبيد الفطريات، والتركيز الموصى به للتطبيق الميداني هو 0.01 جزء في المليون). يُمكن استخدام إنراميسين الطبيعي مع معظم المبيدات الحشرية، مما يُوسع نطاق فعاليته، ويزيد من فعاليته، ويمنع تلف النباتات أثناء الاستخدام، ويُعزز نمو النباتات المصابة بسرعة تحت تأثير إنراميسين الطبيعي. (الجرعة المرجعية للدواء الأم براسينوليد 0.1٪ هي 1-5‰، أي إضافة 1-5 كيلوغرامات منه لكل طن من مبيد الفطريات، وتركيز التطبيق الميداني الموصى به هو 0.01 جزء في المليون.)
تاريخ النشر: 17 مارس 2026




