bg

الآثار السلبية لملفات طارد البعوض الكهربائية على أجنة الفئران

إندونيسيا بلد استوائي، مما يجعلها بيئة مثالية لتكاثر البعوض. وقد دفع معدل تكاثر البعوض المرتفع إلى اتخاذ تدابير لمعالجة هذه المشكلة، ومنها استخدام طاردات البعوض.المبيدات الحشرية ومواد كيميائية متنوعة.
تحتوي لفائف طارد البعوض على مكونات فعالة متنوعة، مثل د-أليثرين، ترانس-فلوفينيكول، بيواليثرين، دايميثوات، بيريفلوكينازون، د-فينترين،سيبرمثرين،أو إيزوبرينبيرين، وكلها مركبات بيرثرويدية. مركبات البيرثرويد هي مبيدات حشرية عضوية تُشلّ حركة الحشرات عن طريق تسميم جهازها العصبي. تتوفر لفائف طارد البعوض تجاريًا على شكل بخاخات، ولفائف، ومستحلبات، وأجهزة طاردة إلكترونية.

t01beb4e90e0fb7086d
إن الإفراط في استخدام لفائف طارد البعوض وغيرها من المبيدات الحشرية دون معرفة كافية قد يكون خطيرًا. ويمكن أن تؤثر هذه العواقب السلبية على الإنسان والبيئة والبعوض نفسه. وقد أظهرت دراسات سابقة أجراها المهدي وآخرون (2014) وراهيونينغسيه (2006) أن تعريض الفئران الحوامل للفائف طارد البعوض التي تحتوي على مادة ترانس-فلوروميثولون أدى إلى تشوهات خلقية وانخفاض وزن المواليد. ويشير هذا إلى أن لفائف طارد البعوض قد يكون لها آثار سلبية على النساء الحوامل، نظرًا لحساسية النساء للمواد الكيميائية خلال فترة الحمل.
يمكن استخدام الفئران كحيوانات مخبرية في دراسات التشوهات الخلقية التي تهدف إلى الحصول على معلومات حول التشوهات الجنينية الناجمة عن التعرض لطاردات البعوض خلال مرحلة تكوين الأعضاء. يهتم الباحثون بدراسة التأثيرات المشوهة لطاردات البعوض الأخرى التي تحتوي على المادة الفعالة بيرميثرين على وزن وطول الجسم والتشوهات المورفولوجية في أجنة الفئران (Mus musculus). قد يؤدي استنشاق المبيدات الحشرية لفترات طويلة إلى التسمم وتسبب تشوهات دموية وكيميائية حيوية واضطرابات في السيتوكينات، بالإضافة إلى تلف الأنسجة الناتج عن الطفرات.

t01ef115333d5a0c59c
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد التأثيرات المشوهة للأجنة لمادة طاردة كهربائية على أجنة الفئران (Mus musculus). احتوت المادة الطاردة الكهربائية المستخدمة على 0.566% (4.2 ملغم/مل) من المادة الفعالة بيرميثرين، والتي استنشقتها الفئران الحوامل خلال فترة تكوين الأعضاء (من اليوم السادس إلى اليوم الخامس عشر من الحمل). قُسّمت ثلاثون فأرة حامل عشوائيًا إلى خمس مجموعات (ستة تكرارات في كل مجموعة): المجموعة C (مجموعة ضابطة، لم تتعرض للمادة الطاردة الكهربائية)؛ المجموعة T1 (تعرضت للمادة الطاردة الكهربائية لمدة 4 ساعات يوميًا)؛ المجموعة T2 (تعرضت للمادة الطاردة الكهربائية لمدة 6 ساعات يوميًا)؛ المجموعة T3 (تعرضت للمادة الطاردة الكهربائية لمدة 8 ساعات يوميًا)؛ والمجموعة T4 (تعرضت للمادة الطاردة الكهربائية لمدة 10 ساعات يوميًا). تم قياس وزن الجنين وطوله، وأُجري التحليل الإحصائي باستخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه (ANOVA) واختبار دنكان للمقارنات المتعددة. استُخدم اختبارا كروسكال-واليس ومان-ويتني لتحليل معدلات المواليد الأحياء (٪)، والمواليد الميتة (٪)، والتشوهات المورفولوجية (٪). أظهرت النتائج عدم وجود تشوهات مورفولوجية واضحة، ولكن لوحظ نزيف جلدي سطحي. وُجدت فروق دالة إحصائيًا في وزن الجنين وطوله، ومعدلات المواليد الأحياء (٪)، والمواليد الميتة (٪)، والنزيف (٪) (p < 0.05).(<0.05). لوحظت أعلى معدلات الوفيات داخل الرحم والنزيف بعد 10 ساعات من التعرض اليومي لملفات البعوض الكهربائية.


تاريخ النشر: 4 يونيو 2026