استفسار

نظام "الرؤية والرش" من جون دير يقلل استخدام مبيدات الأعشاب إلى النصف.

يتجه المزارعون بسرعة نحو استخدام تقنيات الزراعة الدقيقة القائمة على الكاميراتتقنية الرشوتستعد تقنية See & Spray من جون دير لعام آخر من النمو السريع في عام 2025. أوضح جوش رود لميسي كارتر من برنامج أوكلاهوما فارم ريبورت أن النظام يُستخدم بالفعل على نطاق واسع في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، حيث يوجد "أكثر من 1000 جهاز See & Spray قيد التشغيل"، تغطي أكثر من "5 ملايين فدان"، وهو ما أشار إليه بأنه "أكبر من ولاية نيو جيرسي". وعلى الرغم من أمطار الربيع الغزيرة التي أدت إلى انتشار الأعشاب الضارة، قال رود إن المزارعين ما زالوا يوفرون "ما يقرب من 50 بالمائة" من استخدام مبيدات الأعشاب - أي ما يعادل "توفير حوالي 30 مليون جالون من خليط مبيدات الأعشاب هذا العام".

t01a114c5ad027b1252
أكد راد أن توفير التكاليف ليس سوى جزء من قيمة هذه التقنية. وأوضح أن العديد من المزارعين ذوي الرؤية المستقبلية يستخدمون تقنية "See & Spray" لخفض تكاليف المدخلات، "ويعيدون استثمار هذه الوفورات في مشاريع لتحسين مكافحة الأعشاب الضارة أو تطوير بنوك البذور". وأضاف أن الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو الزيادة الكبيرة في المحصول التي تحققت بفضل هذه التقنية: "ما زلنا نشهد... زيادة متوسطة قدرها 2 بوشل للفدان، مع زيادة في محصول فول الصويا تصل إلى 4.8 بوشل للفدان". وأوضح أن الحد من استخدام مبيدات الأعشاب غير الضرورية في المحاصيل "يحقق بالفعل مكاسب ملموسة وفورية في المحصول هذا العام".
سيتم تطوير هذه التقنية بشكل أكبر في عام 2025 من خلال تحديث مجاني للبرنامج يهدف إلى زيادة السرعة، وتوسيع نطاق توافقها مع المحاصيل، وتحسين أدائها. وأشار راد إلى ثلاثة تحسينات: رفع الحد الأدنى لارتفاع ذراع الرش في عملية الرش الورقي؛ وزيادة سرعة التشغيل من 12 ميلاً في الساعة إلى 15 ميلاً في الساعة؛ وتقليل الحد الأدنى للمسافة بين الصفوف، مما يسمح الآن بمسافة 20 بوصة بين صفوف الذرة. وأكد أن هذه التحديثات المستمرة تُظهر أن نظام See & Spray سيواصل التحسن عامًا بعد عام، مما يُعزز قدراته.
بالنظر إلى المستقبل، تظل آراء المزارعين أساسية في تطوير أنظمة "الرش الرصدي" من الجيل التالي. يقول راد إنه في كل معرض زراعي رئيسي، يحدد "10 إلى 15 قضية جديدة نحتاج إلى التركيز عليها". يرغب المزارعون في توسيع نطاق النظام ليشمل محاصيل مثل القمح والكانولا والكتان والشعير والفول السوداني وبنجر السكر والبطاطس، وأن توفر الكاميرات معلومات أكثر من مجرد رصد الأعشاب الضارة. ويؤكد قائلاً: "إنهم يريدون المزيد من المعلومات حول الصحة العامة للمحصول... على سبيل المثال، مخاطر الآفات والأمراض المحتملة أو العدوى الفطرية"، مشيراً إلى أن توفير معلومات موسمية مفيدة يُعد مجالاً رئيسياً للتطوير.
تطرق راد أيضًا إلى المفاهيم الخاطئة الشائعة حول تقنية الرش بالكاميرات. وقال إن بعض المزارعين ما زالوا يؤمنون بالمقولة الشائعة "الصورة بألف كلمة"، خاصة بعد أن علموا أن نظامًا يعمل بسرعة 15 ميلاً في الساعة يمكنه رصد "أعشاب صغيرة بحجم ربع بوصة". ونصح بحضور أيام الحقل للاطلاع على ذلك بأنفسهم. وللمزارعين الذين يفكرون في هذه التقنية، قدم راد نصيحة مهمة: "إذا كنتم مهتمين بالرش البصري، فعليكم التخطيط مسبقًا". وشدد على ضرورة أن يدمج المزارعون هذه التقنية في مناقشاتهم حول إدارة المحاصيل الشتوية، ليدركوا أن "هذه الوفورات لن تغير فقط المنتجات التي نستخدمها... بل ستغير أيضًا الكمية التي نستخدمها"، مما يزيد من عائد استثمارهم في الموسم المقبل.


تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2025